صادق الود's profileصادق الودPhotosBlogListsMore Tools Help

Blog


    November, 2009

    فلسطين تنادي



    علموني في الصغر ..
    إن فلسطين بلادي عربيه
    منذ أيام الخليل ونبي الحق محمد..
    وصلاح الدين والفاروق عمر ..
    علموني قصة قائد ..
    مثل ابن زياد طارق.
    مثل سيف الله خالد..
    حدثوني عن فتوح المسلمين..
    في بلاد الهند والسند .
    و بلاط الشهداء..
    وعن قصة وامعتصماه..
    علموني أنني عربي
    وان الفعل ماضي وأمر ومضارع ..
    والاسم كزيد وعمرو ..
    فلماذا ؟ فلماذا؟ الماضي صار
    أطلال.. والحاضر عار..
    والفعل ما كان ماضي ولاشي سواه.
    والاسم ما أعجم ككسرى وشامير واوباما . وبوش .وأبوه..
    ولماذا ؟ علموني أننا أصل الحضارة
    في علوم الدين وكيمياء .
    أو حتى عماره.
    ولماذا؟ تركوها.
    لغرب طوروها ورمونا بالسهام.
    ثم صرنا امةً تدعى النيام ..
    وبرزنا في الكلام .
    وعشقنا الانقسام .
    حالنا حال فتح وحماس..
    وأصيب الجيل بداء الانفصام..
    مذهول وحائر.
    بين ماضي كان زاهر .
    سطر الحق بسيف وحسام..
    وحاضر غابر.
    صرنا فيه رخماً أو حتى نعام..
    وفلسطين تنادي..
    وبني صهيون تجبر
    قتل الأطفال ..
    للقدس دمر ..
    فا أجيبو ا يا امة الله اكبر
    ان فلسطين تنادي..


    August, 2009

    مرثية الحب

     

     

    (مرثية الحب)

     

     

    سأعزي قلبيا في وهمه الذي عاشه سنينا..

    وحلمه الذي  وئد طفلا صغيرا

    تصبر أيها القلب  فألمي لا يعرف الهدوء

    وعواصفه قوية وحارة بفعلها سقطت أخر ورقة من أوراق التوت

    لا تحزن أيها القلب فأن كانت في أعماقي حمم

     

     

    ففي نبضي تتدفق الهمم.

    وسأعزف شعرا ودماً  وجرحاً

    ربما قد مات الحب في قلبي وغسلته بالجمر

    ولكن شمسي لن تغيب وارضي خصبة وسيأتي الربيع بنسماته

    وسأمارس العشق في خيالي

    وتغني عصافيري ما في داخلي من شتات الحب ولكن في واحتي فقط

    فقد سقطت أخر أوراق الحب في قلبي.

    ليتك كنت مهاجرة للأبد لبقى حبك كما رسمته

    واجنح بخيالي بحثا عنه وارسم صورتك في سويدة  عيناي لتنبلج منها شمس صباحي..

    أناجيك  دون سواك

    كان حبك كبير بوسع البحار والمحيطات

    و ابحث في كل النساء عنك. معهم والحب لك أداوي حبي المحروم

    كنت خيال لا يفارق مخيلتي

    وبلبل يغرد لحنه الشادي

    و شمس  عن ناظري لا تغيب

    ووردة  تعطر شرفات أحلامي

    ومعك كبر حبي للكتابة التي اشتعلت بالحنين

    وأزهرت وارتوت بالأمل والمنى

    و أتلاعب بعبارات الحنين والأنين ورسائل تحملُ إليكَ

     أناشيد الشوقِ وترانيم الهيام وكؤوس من الأماني

     المعتقة التي كنت ارتشفة كل حين ...
    ولا أضجر من الانتظار بل أسرج خيول الذكريات

    متنقلا بين مدنه والمعاني موشومة باللهفة التي تنبلج وهجاً

    من ظلال خيال متلهف لذلك الحلم الغافي بين احضان روح مهاجرة

     كان أخر كلماتها الوداع أخر حروفي

    وأصورك حتى في المنام كأجمل صورة

    حبك الذي أسميته الأفلاطوني الذي عشقت

     فيه الروح لأني اعرف انه من ضمن المستحيل  ..

    ولكن رسمته كأجمل شي في الحياة.  وكنت الروح وأنا الجسد

    وشيدت له قصور طليتها بالإبريز الذي به أميرة البوح (ريانة العود )وشحت قصرها

    وعلقت بداخلة جواهر من الشعر .

    عشقتك على الحرف .  وهطلت دمعاً على الورق.

     وعشت على الذكريات وعزفت تقاسيم العشق

     على أوتار قلبي المحروم أجمل موشحات الحنين التي تنتظر نغم الفرح..

    وأنيسا يبدد وحشة الأسى وأمال تخاف أن تلفظ أنفاسها الأخيرة

    متعلق كالغريق بقشة قصمت ظهر الصبر 

    اما اليوم فتنسل خواطري من بين شفاة الكلمات باكية تنعيك ايها الحب

    وما عاد يعنيها ذلك الوهم  الكبير

    وتحول  الأمل ..ألم

    والحنين .. أنين

    وأعماقي ترتجف كدوامات متعاقبة داخل الجسد

    وهي  تختم تجولها مع ذلك الماضي  بدمع الشجن

    ليتك لم تعودي وتمارسي قسوتك مع حبي الأفلاطوني.

    ليتك تركتني مسافرا مع هواك على جنح الخيال.

    ولم تسقني من علقم ولهيب حبك الذي كنت انتظر

     ان يكون بلسم لأهاتي وبسمة عطرة لشفاهي.

    ولكن عودتك جعلتني استيقظ من وهمي الكبير.

    لقد كان سهما انطلق من جعبته ليهتك ما تبقى في صدري من رمق أخير

    أما الآن فقد سقطت أخر ورقة من بستاني

    وبدت بقايا عشقك

    كشموع أحرقت ضيائها في ظلام الزيف

    كنت مهاجرة بإحساسك أما ألان فسأهاجر بإحساسي إلى الأبد

    ليتك لم تعودي فقد حجز ت على رحلتك مقعد المغادرة

    لقد أصبحت بين خيار الحب والكرامة

    واخترت كرامتي التي تأنف العيش في مستنقعات الزيف

    لن اندم على الحب لأنه حياة للروح يطهرها من الدرن

    ولاكني ابكي ماساتي فيك

    و شبح حبك  السقيم .. الذي كنت ارحل ليلة بعد أخرى

     على أطلاله  وأعنون خواطري منذ أن أعلنت

    الرحيل.. بــ بذكريات جرفتها الرياح, وسحا بة لا تعرف المطر,

     ومهاجرة, وعشق من طرف واحد, واشتاق إليك

    وحنين وانين, وهل تعلمين, وهل تذكرين,

    ووعدتك, وويح قلبي, ونبض قلبي , وأنت والبحر,وجرحي أنا,والوداع أخر حروفي,

    خواطر كثيرة لا يسعها تراب الأرض دفتر

    ولا حتى البحر حبر

    ولكن كانت  حلما تحجر في رحلة الزيف

    وصلب على جذع الذكريات  .

    وقلباً ينزف متوجع كالمقتول صريع

    .وذكرياتك مشتعلة التي لو أجمع كل أنفاسي لما اطفأتها

    وعزاني الوحيد أن أجد من يقدر هذا البوح..

     وان لم أجد فسوف أهاجر بإحساسي إلى الأبد...

     

     

     

     

     

     

    April, 2009

    جرح الغدر

     
    من سنين ...
    وأكثر ظنوني ..خمسة أعوام
    وأنا الملم جروحي.
    وأصبر على الآلام .
    كيف أحبس الدم في عروقي ؟!
    لاشك تحتضر روحي .
    وتعانق قبر .
    وما بقي غير الصبر.
    تمضي الأيام .
    كن العمر ألف عام.
    *****
    جرح الغدر...
    مايلتئم . صعب.
    طعن الظهر...
    يدمي القلب...
    اهـ من حب...
    يتألم كثر ماحب...
    وما بقالي قلب...
    يقاوم...أظناه التعب...
    *****
    هو الألم صعب...
    لكن-يصنع انسان...
    يعبر الطوفان...
    ويخوض مع اليأس حرب...
    مايضعف .أو يهان...
    *****
    حبيبتي ...
    أنا مثل الناس.
    لي أحساس.
    لكن ..
    معدني ماس..
    غالي وأثمن من المرجان ..
    وبداخلي هم.
    أقوى من البركان ..
    مايوقفه حد .
    مهما كان ..
    إلا الرب..
    حتى القلم ..
    يدمع الم .يكتب قصيد.
    كله أحزان ..
    *****
    لو فكرت بالنسيان...
    ما أقدر حتى شهر.
    لا بد أنا أهاجر.
    وديرتي أغادر.
    وأبعد ...
    لأجل ما نلتقي ..
    واتذكر ..
    *****
    انتِ آه يا أنتِ
    أنتي وتر قيثارتي...
    أعزف به الالحان...
    وأنتي. وأنا.
    مثل أم
    تنتظر عودة ابن ..
    في مركبه ..في خضم اليم ..
    وآنا من قسوة الأيام ..
    وكثرة الأحلام..
    فرحي نسيته ..
    ودربي جهلته..
    وما صرت أميز ..
    أني أحبك..
    أو أكرهك ..
    أو حتى أقدر أنساك